الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

294

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

أبو نصر محمّد بن أحمد الطائي ، قال : حدّثنا علي بن محمّد الصيمري الكاتب ، قال : تزوّجت ابنة جعفر بن محمود الكاتب ، وأحببتها حبّاً لم يحبّ أحد مثله ، وأبطأ عليَ الولد ، فصرت إلى أبي الحسن علي بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) فذكرت ذلك له ، فتبسّم وقال : اتّخذ خاتماً فصّه فيروزج ، واكتب عليه ( رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْدًا وأَنتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ ) . ( 1 ) قال : ففعلت ذلك ، فما أتى عليَ حول حتّى رزقت منها ولداً ذكراً . ( 2 ) دعاء الحجاب من الظالم : ‹ ص 1 › - الكفعمي : في خصائص الاصفهاني : أنّ الصادق ( عليه السلام ) احتجب من المنصور لمّا أراد قتله بهذا الدعاء ، ويسمّى دعاء الحجاب ، وهو : " بسم اللّه الرحمن الرحيم ، ( وإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالأخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا * وجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وفِي آذَانِهِمْ وقْرًا وإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وحْدَهُ ولَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا ) ( 3 ) ، اللّهمّ إنّي أسألك بالاسم الذي به تحيي وتميت وترزق وتعطي وتمنع ، يا ذا الجلال والإكرام ، اللّهمّ من أرادني بسوء من جميع خلقك فأعم عنّا عينه ، وأصمم عنّا سمعه ، واشغل عنّا قلبه ، واغلل عنّا يده ، واصرف عنّا كيده ، وخذه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته ، يا ذا الجلال والإكرام " . ( 4 ) ‹ ص 1 › - الكفعمي : ومن أراد أن يحتجب عن عدوّه فليقرأ من " الكهف " : ( ومَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا ونَسِىَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى

--> ( 1 ) - الأنبياء : 21 / 89 . ( 2 ) - الأمالي : 1 / 48 ح 62 ، المجلس الثاني ، بحار الأنوار : 95 / 343 ح 1 ، و 104 / 78 ح 3 ، وسائل الشيعة : 5 / 95 ح 6023 ، وفي الثلاثة الأخيرة عن أبي الحسن علي بن محمّد بن الرضا ( عليهم السلام ) ، مع اختلاف يسير . ( 3 ) - الإسراء : 17 / 45 ، و 46 . ( 4 ) - المصباح : 328 س 4 .